مجمع مدارس نهضه عين شمس الخاصه(ابتدائى -اعدادى-ثانوى(عام-تجارى))

موقع تعليمي ترفيهي اعلامي خاص بمجمع مدارس نهضة عين شمس الخاصه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» جداول المرحلة الثانوية
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:34 am من طرف ms.halaa

» جداول المرحلة الابتدائية
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:32 am من طرف ms.halaa

» جدول الصف الثانى الابتدائى
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:31 am من طرف ms.halaa

» تكريم طلبة مسابقة راق الاخلاقى
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:24 am من طرف ms.halaa

» عرض الساحر برياض الاطفال
الأحد ديسمبر 03, 2017 7:48 am من طرف ms.halaa

» نعى من المدرسة
الأحد ديسمبر 03, 2017 7:43 am من طرف ms.halaa

» يوم رياضى لعيد الطفولة
الإثنين نوفمبر 27, 2017 6:59 am من طرف ms.halaa

» اذاعة 2-2ب
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 8:00 am من طرف ms.halaa

» تكريم طلبة العلوم بالمرحلة الاعدادية
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:58 am من طرف ms.halaa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الصياد والحجارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samir
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 18/07/2011

مُساهمةموضوع: الصياد والحجارة   الخميس سبتمبر 22, 2011 1:36 am

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ...حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا .

سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق ما رأت عيناه .....لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم .....

يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس...... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

تعليق :

ألا ترون أنّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين ... وغيرهم من التعيسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !

الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة .. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ، و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى!

ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث .. شيء ما سيبقى خالداَ .... شيء ما يمكن انجازه ... ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً... وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛ لكن بسبب جهلنا ، و بسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ، و الذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصياد والحجارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع مدارس نهضه عين شمس الخاصه(ابتدائى -اعدادى-ثانوى(عام-تجارى)) :: المنتدى الادبي :: قسم القصة والرواية-
انتقل الى: